السبت، مايو 23، 2009

هوايات فلسطينية

الصفحة الاولى
الاربعاء 2009-05-20
هوايات فلسطينية
.... نهرب الى دكان اسماك الزينة , كلما ضاقت بنا الحياة بمللها و متطلباتها. ابنتي و انا نقضي بعض المهمات الضرورية في السوق, نحث الخطى حتى نعود الى البيت فتتابع أمية (ابنتي) دراستها لامتحان يوم غد , الوقت يحكمنا ! ينحرف المسار بنا نحو دكان اسماك الزينة..لا مقاومة لدينا ضد شراء بعض الأسماك , او العصافير او حتى الفئران.

في الدكان سيدة محجبة , سبقتنا الى الاستحواذ على اهتمام "الدكنجي". تشتري اشياء كثيرة , طعام للأسماك , نباتات مائية , معقمات. التفت اليها بثقة من يخاطب مبتدئ :" أهذا حوضك الاول؟" و بطيبة مفرطة , و بوجه فيه اندفاع الرغبة في البوح اجابت :" لأ..أنا دايما عندي سمك... عشان ابني الشهيد كان بيحبها..عشانو بخلي حوض السمك دايما مليان حياة, بجددوا دايما!!! طأطأت رأسي-بغير ثقة-تلعثمت... نظرت اليها بقلب موجوع...قلت بخجل : "اتعيشي ..وتتذكري!!". في فلسطين الحقيقة في كل مكان...حتى في احواض الأسماك!!!

هناك 3 تعليقات:

  1. كلمات رائعه ياصديقتي هيفاء... اشياء كتيره ننجرف لها كلما ضاقت بنا الحياه على حد قولك لكن ...هناك من يكون سعيد الحظ عندما نهرب لنلتقي باناس ناخذ منهم بعض ماينقصنا ...وبعض الاحيان تتفتح عيوننا على اشياء كنا لانراها اوحتى مغيبين عنها ..كان الله في عون هذه المرأه وكل واحد فينا اكيد عنده نفس الحاله سواء كان في فلسطين ام خارجها ...وانا كلما ضاقت بي الساعات الجأ الى كتابات وخواوطر وهوايات هيفاء الشواااااااااااتشكري







    ا

    ردحذف
  2. شكرا جزيلا يا يسرى على مشاركتي افكارك و احاسيسك. و شكرا اكثر لجملتك الاخيره.سعادتي ان تجدي الراحه في كلماتي و مشغولاتي, و لكن هذا اكثر مما استحق.فالط\كلمه و المجوهرات هي وسيله تعبيري, ولكن اذا ود الاخرين راحتهم في هذه الكلمات و اسعدتهم المجوهرات , فذاك هو النجاح بعينه
    شكرا مجددا"

    ردحذف
  3. تسلمي ياهيفاء مابتتصور مدى سعادتي عندما ارى لك اي ابداع جديد سواء كان في ابداعاتك الكتابيه او مشغولاتك اليدويه لحظتها اشعر انك ولله الحمد بخير وبصحه وعافيه طالما اعطيتي وابدعتي ...والحمد لله اعطاني ربي العاطفه والاحترام لذاتي وللاخرين ...صحيح ماوصلت لثقافتك ماشاء الله عنك لكني قادره لان استمتع واستوعب الكلمات التي تنبع من القلب والوجدان سعيده جدااااا بصداقتك واخوتك تشكري

    ردحذف